تزامناً مع إعلان صاحب السمو رئيس الدولة لعام 2025 "عام المجتمع"، تأتي مبادرة "ألفة" كمبادرة رائدة تعزز الدور الأسري والتربوي، انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ دور الأسرة كركيزة أساسية لمجتمع متماسك ومزدهر. وتهدف المبادرة إلى تمكين الآباء والأمهات والممارسين المهنيين، بمن فيهم المعلمون والمرشدون ومقدمو الرعاية، من اكتساب المعارف والمهارات الأساسية لتنشئة الأسرة وتربية الأبناء وفق أحدث أساليب التربية.
يقدم برنامج أُلفة نموذجاً رائداً في أسس وأساليب تربية الأطفال، ويشمل سلسلة من الدورات وورش العمل التفاعلية المكثفة وأخرى قصيرة، يقدمها نخبة من أبرز الخبراء والمتخصصين في مجالات تنمية الطفل، وتربية الأطفال، والرفاه النفسي، والعاطفي.
نبذة عن المسار :
يهدف هذا المسار إلى تزويد أولياء الأمور والممارسين المهنيين والمهتمين بالمجال الأسري والتربوي بالمهارات التطبيقية اللازمة لتربية الأبناء والتعامل مع التحديات الأسرية، مثل إدارة الخلافات، والمراحل الانتقالية في حياة الأطفال والمراهقين، والأزمات الطارئة التي قد تواجه الأسرة.
كما يتناول عدة مواضيع رئيسية، من بينها مهارات إدارة وقت الأبناء أمام الشاشات والتحكم عن بُعد، وحماية الأبناء من التنمر، ومبادئ التربية الجنسية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على كيفية حماية الأطفال وبناء الوعي لديهم، والتعامل مع المراهقين.
- تعزيز أنماط التربية الوالدية الإيجابية وتحفيز السلوكيات الإيجابية لدى الأبناء.
- فهم سيكولوجية الطفولة والمراهقة لتقديم الدعم المناسب في كل مرحلة عمرية.
- نشر ثقافة "التثقيف المالي" لتحسين إدارة الموارد الأسرية وتعزيز الاستقلال المالي.
- توضيح أسس التربية الجنسية السليمة بما يتماشى مع قيمنا ومبادئ مجتمعنا.
- استخدام اللعب كوسيلة تعليمية لتعزيز التعلم والتطوير الشخصي لدى الأبناء.
- تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والشخصية لضمان رفاهية الأسرة ككل.
نبذة عن المسار :
يهدف هذا المسار إلى رفع وعي أولياء الأمور والممارسين المهنيين بمفاهيم التربية السليمة، ومبادئ الصحة النفسية، وأُسس تربية الأبناء وفق أنماط الوالدية الصحيحة، إلى جانب تمكينهم من التعامل الفعّال مع مختلف الفئات العمرية، وتعزيز الصلابة النفسية لدى أبنائهم، إلى جانب تزويدهم بالنصائح والإرشادات للتعامل مع التحديات المتعلقة بتربية الأبناء.
- تعزيز الصحة النفسية للأفراد والأسرة من خلال اتباع الممارسات السليمة.
- تنمية مهارات الذكاء العاطفي والاجتماعي والتواصل الإيجابي وبناء علاقات أسرية قوية.
- تمكين الآباء والأمهات من اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة للتعامل مع الأبناء في مختلف المراحل العمرية والتكيف مع التغيرات والتحديات.
- تزويد الأسر بالإستراتيجيات الفعّالة للتعامل مع ظاهرة التنمر والوقاية منه.
- إدارة وقت الأبناء أمام الشاشات بطريقة تضمن التوازن بين تحقيق الفوائد وتجنب أثرها السلبي عليهم.
