Post Image

معرض تنمية الطفولة المبكرة يختتم فعاليات النسخة الثانية بنجاح

استقطب الحدث أكثر من 20,000 زائر

الإمارات العربية المتحدة، أبوظبي، 2 نوفمبر 2024: تحت رعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة. اختتم معرض تنمية الطفولة المبكرة اليوم فعاليات نسخته الثانية في حديقة أم الإمارات، والتي جاءت تحت شعار “الاستكشاف يأخذك إلى أماكن جديدة”، وذلك بالتعاون مع الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة، الراعي الرسمي للمعرض.

تضمن الحدث الذي أُقيم على مدار ثلاثة أيام في إطار فعاليات أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة، أكثر من 50 ورشة تفاعلية تمحورت حول تنمية مهارات الأطفال وتعزيز تطورهم خلال مرحلة الطفولة المبكرة، ومجموعةٍ من العروض المسرحية والجلسات الحوارية وحلقات رواية القصص، فضلاً عن الأنشطة المبتكرة للأطفال أصحاب الهمم، والفعاليات المخصّصة لتعزيز مهارات اللغة العربية لديهم، والأنشطة المُستَلهَمَة من الموروث الثقافي الإماراتي، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات الشائقة التي تفاعل معها زوار المعرض طوال فترة انعقاده.

وقالت سعادة سناء محمد سهيل مدير عام هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة: “إن المعرض مكّن الشركاء الاستراتيجيين ومقدمي الرعاية من التواصل مع أولياء الأمور والتفاعل من الأطفال وصقل مهاراتهم ورفدهم بأدوات التمكين خلال مرحلة الطفولة المبكرة، التي تُعد مرحلةً بالغة الأهمية في نموهم، بما يعزّز تعاوننا مع جميع المعنيين تحقيقاً لهذه الغاية التي جاء المعرض من أجلها.

وأشارت سعادتها إلى أن النسخة الثانية من معرض تنمية الطفولة المبكرة التي احتضنتها حديقة أم الإمارات اتسمت هذا العام بتنوع فعالياتها وأنشطتها المتميزة التي أسهمت في تعزيز الوعي بالسبل الكفيلة بضمان التنشئة المُثلى للأطفال في كنف الأسرة والمجتمع، وتمكين أجيال المستقبل من الاضطلاع بدورهم المحوري في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكدة أن التمكين خلال مرحلة الطفولة المبكرة يشكل الأساس المتين للتنمية المجتمعية المستدامة، ويعزّز جاهزية أجيال المستقبل لمواجهة مُختَلَف التحديات وترك بصمةٍ إيجابية في مجتمعهم.

ونظمت الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة بوصفها الراعي الرسمي للمعرض مجموعة من الأنشطة والفعاليات التعليمية والتفاعلية والترفيهية، حيث لاقت إقبالاً لافتاً من الزوار من مختلف الفئات، بدءاً بالأطفال من مختلف الأعمار، ووصولاً إلى أولياء الأمور ومقدمي الرعاية. وتضمنت ورش قراءة القصص وتزيين الحقائب وجدار التلوين، فضلاً عن الألعاب المصممة  لتعزيز المهارات الذهنية والابداعية وترسيخ الثقافة الوطنية مثل؛ لعبة الحروف العربية، واختبار المعلومات حول تنمية الطفولة والإرث الإماراتي.  بالإضافة إلى ورش عمل هادفة قدمها محاضرو الأكاديمية على المسرح حول مواضيع أساسية في تنمية الطفولة؛ بما في ذلك التعلم من خلال اللعب، وإدارة وقت الأبناء خلف الشاشات، والتربية الوالدية الإيجابية. كما تعاونت الأكاديمية مع مؤسسة زايد العليا لتعزيز مشاركة أصحاب الهمم من خلال كافيه النحلة، حيث سجلوا حضوراً وتفاعلاً مميزاً مع الزوار.

وبدورها، قالت الدكتورة ميرا الكعبي، رئيس فريق الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة: “يتواصل نجاح المعرض للسنة الثانية على التوالي في دعم بيئة مثالية لتعزيز نمو الأطفال وتحفيز قدراتهم الإبداعية ورفع الوعي بأهمية تنمية الطفولة. خاصةً وأن  هذه النسخة ركزت بشكل لافت على ترسيخ الهوية الوطنية والموروث الثقافي المحلي لدى الأطفال. وسنواصل تعاوننا الوثيق مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة لتفعيل المزيد من الجهود والمبادرات نحو تحقيق رؤيتنا المشتركة  بإرساء مكانة رائدة لإمارة أبوظبي كنموذج يُحتذى به في تنمية وتمكين الطفولة على مستوى العالم”.

ونجحت النسخة الثانية من المعرض في جذب أكثر من 20,000 زائر ومشارك على مدار ثلاثة أيام في حديقة أم الإمارات، حيث تضمنت ورشاً تفاعلية متنوعة، قُدمت بالتعاون مع عددٍ من الجهات المعنية والشريكة والمؤسسات التعليمية والتنموية والترفيهية. كما تضمن فعاليات مثل “OliOli”؛ وسباق “Grand Prix”؛ وورشات للفنون التفاعلية من قبل “Interactive art”؛ ودروساً خاصة للأطفال قدمها فريق “ورنار بروس ديسكفري”، بالإضافة إلى الأنشطة التعليمية المخصصة لتعريف الأطفال بالحرف التقليدية والقيم الثقافية المتوارثة، بما في ذلك جلسات سرد القصص بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة، وتجربة تعليمية بالتعاون مع مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء، ومسابقات على المسرح مع شخصيات مجلة “ماجد”، وأنشطة برعاية “مغامرات منصور” و”مكتبة حكايات” وتطبيق “حكاياتنا”.

للمزيد حول المعرض، يُرجى زيارةhttps://ecdfair.ae/ .